يمكنك التنقل عبر جميع المواضيع أسفل الصفحة في الجانب الأيمن

فارس الرومانسية

نشرته بأخبار يوم بيوم وجريدة الكرنك
 
في العاشر من يونيو 1917 وفي منطقة الدرب الأحمر بالقاهرة ولد ونشأ، التحق بالكلية الحربية في نوفمبر 1935 وتم ترقيته إلى درجة الجاويش وهو في السنة الثالثة وبعد تخرجه من الحربية تم تعيينه في سلاح الصواري وأصبح قائدا لفرقة من فرق الفروسية، بدأ منذ منتصف الأربعينات في التركيز على الأدب وليؤكد وجوده كقاص فقد نشر عدد من المجموعات القصصية وأعقبها بكتابة عدد من الروايات، كان في تلك الأثناء يجمع ما بين عالم الأدب والحياة العسكرية حيث كان له الفضل في إنشاء سلاح المدرعات، وقد بدأ مسيرته في العمل العام بإنشاء نادي القصة مع زميله احسان عبد القدوس، وأسهما في انعاش الحركة الأدبية وظهور أسماء لمعت في ما بعد.

استكثر عليه زملاؤه أن يكون موظفاً مرموقاً وأديباً ناجحاً، فشككوا في أدائه كموظف، وفي موهبته كأديب، لم يستسلم ولم يغيره النجاح، وعبر عن ألمه حين قال:"كلما حلقت بي الطائرة، أو شقت بي عباب اليم باخرة، أشعر بأنني أقترب أكثر إلى عدالة السماء، وأبتعد أكثر عن شوائب الأرض، فلا مجلس فنون ولا مؤتمر آسيوي، ولا يوميات ولا كتابة قصص ولا غيرة ولا بغض ولا غدر ولا حسد ولا ضغائن ولا سخافات آدمية، بل خروج من كل سلطان الأذى والتعب والضيق والألم، ورقي الشعور عن كل شعور"

 تولى مجلس إدارة ورئاسة تحرير عدد من المجلات والصحف منها روز اليوسف آخر ساعة دار الهلال الأهرام وفي عام 1977 أصبح نقيبا للصحفيين كما تولى  وزارة الثقافة المصرية، سافر السادات إلى القدس في نوفمبر 1977 مما جعل عديد من الدول العربية إلى قطع علاقاتها مع مصر ورافق السادات في رحلته بصفته رئيسا لتحرير جريدة الأهرام، وبعد نحو ثلاثة أشهر سافر إلى قبرص رغم كل التحذيرات ليُغتال هناك.

كتب نصيحة لابنه ولقرائه يقول فيها:"يابني لا تعدُ ولا تجر، إن الحياة طويلة فلا تنهك نفسك بالعدو فيها، فستصل إلى النهاية مقطوع الأنفاس محطم القوى، سر على مهل وتكلم على مهل، وافعل كل شيء على مهل، يكفي أن تفعل في حياتك نصف ما تفعل، فلو أنك ستسير في حياتك ألف ميل وتتكلم نصف مليون كلمة، سر نصفها وتكلم نصفها، فليس هناك ما يجبرك على أن تفعلها كلها، فلن تقدم في نهاية حياتك كشفاً بما فعلت"   

إنه أديبنا الرائع  صاحب رد قلبي، نادية، أرض النفاق... فارس الرومانسية "يوسف السباعي" الذي سئل يوماً عن السبب الذي منعه من كتابة مذكراته، فأجاب أنه فعل، فقد كتب أدق تفاصيل حياته في كتبه العديدة، أو كما قال الأديب يحيى قنديل:" قدر الكاتب أن يتعرى ليكسو الآخرين، فشاء أم أبى، خطط أو لم يخطط، لا بد أن تتسرب حياته على الورق"

كان يرى الموت قريباً جداً منه، فقال:"أرى الموت كامناً بجواري في كل لحظة، في عربة تعدو على الطريق، أو في زر للكهرباء، أو في عود ثقاب، أو من قطعة جاتو، أو من رصاصة صغيرة، أو من كل شيء وفي كل شيء" وهذا ما حدث، فلم تكن رصاصة صغيرة بل ثلاث أردته قتيلاً وهو يتصفح الصحف والكتب في بهو فندق بقبرص من قبل متطرفان عرب في 18 فبراير 1978

أمير الساخرين




نشرته بأخبار يوم بيوم وجريدة الكرنك

 ((أصابع زينب رغم حلاوتها لا تعزف.. ولقمة القاضي رغم روعتها لا تحكم، والقانون لا يحمي المواطنين))

إن الروعة والمتعة تذكرنا بالعابرين في حياتنا، وهنا يجب أن نبحث عن السر في ذلك، على الرغم من علمنا أن هؤلاء حين داهمونا أول مرة كأنهم قالوا لنا نحن عابرون في حياتكم، وليس عليكم الالتزام تجاهنا، فلن نحزن إن لم تتذكروننا.. فالعابرون في حياتنا ليسوا هامشيين، إننا نتذكرهم كلما سمحت الذاكرة بذلك، وكلما اقتحموا ذاكرتنا بلا استئذان، فيدخلون بشكل لطيف معطرين بالدهشة، نتذكرهم على الرغم من مرورهم السريع في حياتنا، فلا تحزنوا إذا كنتم عابرين في حياة الآخرين، فربما يتذكرونكم، ولا تزدروا العابرون، فربما يقتحم أحدهم ذاكرتكم ليستوقفكم أكثر مما استوقفكم حين كان عابراً في حياتكم...

هو كاتب وصحفي مصري، ولد في 25 سبتمبر 1952 وتخرج من الكلية الحربية وشارك في ثلاث حروب مصرية وكان أحد ضباط حرب أكتوبر، درس القانون في كلية الحقوق والفلسفة في كلية الآداب، وكان يكتب في مجالي القصة القصيرة والشعر وله أعمال منشوره، منها كتاب «مصر على كف عفريت» الصادر عام 2009

كانت بداياته كاتباً صحفياً في جريده القاهرة الصادرة عن وزارة الثقافة المصرية والتي يرأس تحريرها الأستاذ صلاح عيسى، وكان يشرف على صفحة «مراسيل ومكاتيب للقراء»  وقبل وفاته كانت تنشر مقالاته في عدة صحف، وله عمود يومي تحت عنوان «تخاريف» في جريدة المصري اليوم يتابعه يوميا مئات الآلاف في مصر والوطن العربي من خلال الجريدة ومواقع إلكترونية عديدة تتداول العمود، كما كان يكتب في جريدة الأهالي الصادرة عن حزب التجمع الذي كان عضواً فيه.

قدم في كتاباته الساخرة روح التمرد وشفافية الصورة وقسوتها في آن واحد، وزهد في الحياة إلى حد الانعتاق، لم يبخل بإبداعه وجهده على أحد، فتوهج بأخلاقه الدمثة وحبه لجميع من عرفهم، من خلال مسيرة تزينت بالعفوية والجمال، وخطت لها طريقاً واضحاً ومميزاً وسط الزحام، مثل شجرة شامخة ضربت جذورها في الأرض وتعلقت أغصانها بالسماء، نشأ تحت ظلالها الوارفة الكثير من الكتاب، حيث منحتهم ثمارها بحب، وزودتهم بكل ما يحتاج إليه الراغب.

في كتاباته ربط غنى الأغنياء بفقر الفقراء، وتحمل فيها مسؤلية إنسانية وأخلاقية تجاه الفقراء، لا من باب الشفقة والعطف والكرم والإحسان، بل من باب الواجب الإنساني والاجتماعي الذي يفرض على كل ذي مقدرة أن يستخدمها في سبيل الخير والمنفعة العامة، وإلا تحول غناه ترفاً لا يسمن ولا يغني من جوع، وبات المال مالكاً له بدل أن يكون هو المالك.

ابتدع  مدرسة جديدة في فن الكتابة الساخرة تعتمد على التداعي الحر للأفكار والتكثيف الشديد، وطرح عدداً كبيراً من الأفكار في المقال الواحد وربطها معاً بشكل غير قابل للتفكيك، بحيث تصير المقالة وحدة واحدة شديدة التماسك على الرغم من احتواءها على أفكار منفصلة عن بعضها، كما يتميز أسلوبه باحتواءه على الكثير من التوريات الرائعة التي تشد انتباه القارئ حتى نهاية المقال، كما أنها تفتح مداركه على حقائق ربما غابت عنه.

يُعد أحد أهم الكُتاب الساخرين في مصر والعالم العربي ، توفي في مثل هذا اليوم 12 فبراير  2012 أثر أزمة قلبية أثناء مشاركته في مظاهرة مناهضة لحكم العسكر، وبوفاته لم يعد على الباب موجة ولم يعد للصبر حصاة، حتى الأرض آثرت الصمت على الكلام، فقد رحل كاتب وشاعر البحر والعشق  ذي القلب الأبيض الكبير، ابن الاسكندرية الذي قاد ركب التجديد في الكتابة الساخرة، "جلال عامر" الذي حمل في يد راية مما نهل وتعلم، وفي الأخرى موهبته الفذة المترفقة، فسطر في ذاكرة الكتابة الساخرة علامات ستظل فنارات لا تنطفىء، تهدتدي بنورها قوافل الأجيال القادمة.



وسط البلد بثوب جديد




نشرته بأخبار يوم بيوم وجريدة وسط البلد

مجدداً يُثبت فريق برنامج وسط البلد " تقديم: خالد تليمة، إعداد: أميرة أحمد، جرافيك: معتز النحراوي ـ هشام يوسف، تصوير: رامي السيد ـ مجدي موريس ـ ماهر سعيد، صوت: مجدي محمد ـ كريم محسن ـ مصطفى ربيع، إضاءة: مبروك عبد المنعم ـ مصطفى محمد ـ حسين محمود، مونتاج: أحمد رجائي، رئاسة التحرير: سامح حنين، إخراج: وائل أحمد " أنهم فريق عمل ناجح يجيد تقديم حلقة تلفزيونية دسمة، بين منزلتين من السياسية الخفيفة والاجتماعية الوثائقية الهادفة في آن واحد، وتقديم صورة من الواقع المصري بعيداً عن الزور باسم الثورة لمن ينتحلون صفتها بغير وجه حق، وكذلك الحث على استنتاج الترميز والدلالات والإسقاطات المباشرة على الواقع .

 ففي حلقته الأولى من الجزء الأول، استضاف البرنامج الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم الذي أكدت الأيام والسنين والزمن، أنه لم ينزع من داخله الثورجي والشاعر والمشاغب العاشق لمصر، ثم فاجئنا البرنامج بعد أسبوع باستضافة السياسي الكبير حمدين صباحي في حلقة كانت من أجمل وأروع لقائاته، حيث عرفنا فيها صباحي الإنسان والفنان والشاعروالصحفي.. لا السياسي فقط، فقد استطاع فريق البرنامج أن يستخرج أحاسيسه ومشاعره لتقديمها للمشاهدين بطريقة استثنائية، فمن تابع تلك الحلقة يستطيع أن يلمس التفاعل والإنسجام للسيد حمدين مع ما طُرح عليه من أسئلة، مما جعل المسئولين بالقناة مد وقت الحلقة لساعة أخرى استثنائياً  

وبمتابعة للبرنامج على قناة "أون تي في" لا يمكن بأي حال من الأحوال إغفال المجهود الذي يبذله الفريق، سواء كان على صعيد الإعداد أو التقديم أو اختيار الضيوف، سواءً في الجزء الأول للبرنامج أو بعرضه الجديد 

فبعد نجاح البرنامج على مدار شهر رمضان والذي لفت الانتباه منذ حلقاته الأولى، مع الأداء المتميز لجميع فريق العمل واختيارهم لمواضيع مثلت اختياراً ذكياً وموفقاً، أضاف الكثير من الواقعية إلى البرنامج، هاهم يثبتون مرة أخرى أن الأيام تزيدهم توهجاً وخبرة وبراعة في عملهم، خصوصاُ أن معظمهم سياسيين، استطاعوا الخروج بالبرنامج من ثوب السياسيون بثوب الاعلاميون، وخاصة خالد تليمة الذي أراهن عليه أنه سيصبح مستقبلاً أحد أهم الوجوه الاعلامية والسياسية في آن واحد

يعود البرنامج في كل خميس الساعة الخامسة والنصف ويعاد الجمعة في نفس التوقيت، بثوبه الجديد الوثائقي بحوارات ومقابلات مع  المبدعون سواء من الشباب أو الجيل القديم وتناول ملفات مسكوت عنها بطريقة وثائقية

وسط البلد دعوة إلى الحب والفرح والجمال والمصالحة، وعلامة جديدة على أن الشباب يظل قادراً على تقديم ما هو جديد وجميل مهما كانت الظروف، وكم نحتاج إلى ما يدعو على الحب والجمال في زمن الدعوة للضغائن والأحقاد .

الانتماء الذي يصدق المعنى عليه

نشرته بأخبار يوم بيوم وجريدة الكرنك

"حب مصر هو أن نموت من أجلها" هذه جملة ليست خاطئة ولكنها ليست كاملة، فالموت من أجل الوطن أعلى مراحل الحب، ولكن حب الوطن ليس بالموت من أجله فقط بل بالنجاح والإصرار عليه، فإخلاص المسئول وتفانيه في عمله هو حب للوطن، والكاتب حين يكتب بضمير يكون حب للوطن ونجاحه يصب في نهر الوطن، والفنان  بنجاحه في دوره وسلوكه ورسالته يقدم صورة مشرفة لوطنه.

الوطنية سلوك تربوي النشأة، تشارك فيه الأسرة بلبنتها الأولى والمدرسة باللبنة الثانية، ثم يكون البناء من خلال المجتمع بمكوناته الرسمية والأهلية والإعلامية كافة.

وعلى قدر ما تكون مصر في حاجة إلى أبنائها، يكون الأبناء في حاجة إلى مصر أكثر، فمصر ثابته والأبناء يتعاقبون بالأجيال، وتكون مصر هي الحاضن لنا في الحياة والمكان الذي نشعر فيه بالأمان والراحة النفسية، وحين نموت فهي المكان الآمن الذي سوف يحتوي رفاتنا.

نحن بحاجة إلى حب مصر أحياء أصحاء، وفي حاجة إليه ونحن مرضى وأيضاُ ونحن أموات، فهو الانتماء الذي يصدق المعنى عليه، فحين تكون مصر هي البداية والنهاية نكون قد اختصرنا جُل حياتنا ورحلتنا الطويلة القصيرة...حب مصر بمعناه الأشمل يبقى مفردة عصية على الشرح الوافي لها.

وفي حب الوطن قالوا:
ـ خائن الوطن من يكون سبباً في خطوة يخطوها العدو في أرض الوطن .. جمال الدين الأفغاني .
ـ إذا كان الطائر يحن إلى وكره فإن الإنسان أحق بالحنين إلى وطنه .. الجاحظ .
ـ كلما أحس الناس بماضيهم أكثر وعرفوا تراثهم أصبحوا أكثر اهتماماً ببلادهم وأكثر استعداداً للدفاع عنها .. زايد بن سلطان .
ـ إن العمل الذي نؤديه لوطننا في هذه الدنيا هو خير ما نذهب به إلى الدار الآخرة .. زايد بن سلطان .
ـ الوطن شجرة طيبة لا تنمو إلا في تربة التضحيات وتُسقى بالعرق والدم .. ونستون تشرشل .
ـ لست أسفاً إلا لأنني لا أملك إلا حياة واحدة أضحي بها من أجل الوطن .. شيشرون .
ـ خبز الوطن خير من كعك الغربة .. فولتير .
ـ نحن لم نولد من أجل أنفسنا، بل من أجل وطننا .. أفلاطون .
ـ لا تسأل عما يمكن أن يقدمه لك وطنك، بل اسأل نفسك عما يمكنك تقديمه إليه .. جون كيندي .
ـ إن من لا يحب وطنه لا يمكن أن يحب شيئاً .. اللورد بايرون .
ـ من باع بلاده وخان وطنه مثله مثل الذي يسرق من مال أبيه ليطعم اللصوص، فلا أبوه يسامحه ولا اللصوص تكافئه .. نابليون .
ـ الوطن قبل الروح لأنه مقر راحتك .. مثل حبشي .

تركيا .. جمال يكمن بداخله اسرار التاريخ




نشرته بأخبار يوم بيوم وجريدة الكرنك
قال نابليون بونابرت: "لو كان العالم دولة واحدة، لكانت عاصمتها إسطنبول" نابليون لم يكن يبالغ لأن من يزور هذه المدينة التي تعد بمثابة صلة الوصل بين أسيا وأوروبا بكل ما يتضمن ذلك من معاني، يدرك تماماً صحة قول نابليون، ويكتشف أنها ليست مجرد صلة وصل بين قارتين، إنما هي عبارة عن مزيج حضاري وتاريخي وثقافي غريب، حيث تعبق بسحر الشرق والغرب في آن واحد، وتقع  بين بحرين، البحر الأسود وبحر مرمرة حيث تمتزج فيها مياههما، مايجعلها أيضاً صلة الوصل بين الشمال والجنوب، وليس فقط بين الشرق والغرب، لتتميز بنكهة قد لا يكون لها مثيل في أي مكان آخر من العالم، تلك المدينة الخضراء، حيث تتداخل التلال الخضراء مع زرقة مياه البوسفور، حيث تقع على مضيق البوسفور، وتمتد على طول الجانب الأوروبي من المضيق والجانب الآسيوي ، وبيوتها تتألق بألوان القرميد الأحمر وزهور التوليب الصفراء، هي أكبر المدن التركية وخامس أكبر مدينة في العالم، وتعد مركز تركيا الثقافي والإقتصادي والمالي .
تأسست عام 685 قبل الميلاد وكانت قرية للصيادين تعرف بإسم بيزنطة، وفي عام 335 ميلادي أصبح أسمها القسطنطينية  وجعلها الأمبراطور قسطنطين عاصمة للإمبراطورية الرومانية، وفي عام 395 أصبحت عاصمة الإمبراطورية البيزنطية حتى فتحها السلطان العثماني محمد الفاتح عام 1453 وأطلق عليها الإستانة أو إسلام بول "مدينة الإسلام" وجعلها عاصمة الدولة العثمانية، وبعد انتهاء الحكم العثماني   وإعلان تركيا جمهورية على يد مصطفى كمال أتاتورك حول إسمها إلى اسطنبول .
من يزورها لا يشعر بأنه زائر أو غريب، بل يشعر أنه يعرفها ويعرف أهلها، حيث يجد تناغماً وانسجاماً معهم، فهي تضج بالحياة والحركة والمولات والمحلات التجارية ومراكز التسوق، وثمة أماكن سياحية وأثرية تستحق الزيارة، تعج بالسياح الذين يقفون في طوابير طويلة بهدف الفوز بجولة داخلها والإطلاع على تفاصيلها الهندسية والمعمارية الفريدة، حيث يتجسد التعايش الإسلامي ـ المسيحي في أبهى صوره، ويأتي في مقدمتها قصر"توب كابي" قصر محمد الفاتح، ومسجد السلطان أحمد أو الجامع الأزرق الذي بناه السلطان أحمد وسمي بالجامع الأزرق لأن حوائطه الداخلية من البورسلين الأزرق، وعلى بعد خطواط في الجهة المقابلة للمسجد يوجد  متحف آيا صوفيا المبنى الذي كان مقر الكنيسة الأرثوذكسية للبيزنطينيين وعندما فتح محمد الفاتح المدينة حوله لمسجد، وبعد انتهاء الحكم العثماني حوله مصطفى كمال أتاتورك لمتحف إرضاءاً للمسيحيين والمسلمين معاً، وهذه المنطقة محاطة بالمطاعم والمحلات التي تبيع الهدايا والتذكارات .
وفي وسط المدينة يمتد شارع تقسيم الملليء بالمحلات التجارية على طول 2 كيلو متر، حيث يعج بمتاجر التسوق والماركات العالمية والتركية، كما يمتلىء بالمطاعم، هذا الشارع النابض بالحياة يكاد يضيق بمن فيه على الرغم من اتساعه واقتصاره على حركة المشاة، حيث تمنع فيه حركة السيارات، إذ يظل يضج بحركة المشاة والمتسوقين حتى موعد إغلاق المحلات الساعة 12 ليلاً، ولا يمكن لمن يزور هذا الشارع إلا ويخصص له زيارة أخرى، سواء للتسوق والاطلاع على ما هو معروض في مولاته ومتاجره، أو لتذوق الكباب التركي الشهي الذي تعبق رائحة شوائه في أنوف المارة، لتجذبهم إلى حيث يتم تحضيره .
الجميل في اسطنبول أن الباعة الجائلين ينتشرون بعد غلق المحلات، ولا يسببون الزحام فنرى الشوارع والطرقات مليئة بهم في ساعات متأخرة من الليل .
 بين شوارع المدينة تذكرت أحد أهم أبناءها، الكاتب التركي أورهان باموق الذي قضى شطراً كبيراً من حياته يتسكع في شوارعها ومعالمها يمارس الرسم والقراءة قبل أن يحترف الكتابة، ويرجع الفضل في ذلك لوالدته حيث يقول: "تحولت بعض محادثتي مع أمي إلى جدل مرير، وبعدها أعود إلى غرفتي وأغلق الباب لأقرأ وأغرق في الشعور بالذنب حتى الصباح، كنت أخرج أحياناً بعد جدل مع أمي إلى برودة الليل، وأتجول بشكل متواصل في الشوارع الخلفية المظلمة والسيئة، حتى أشعر بقشعريرة في عظامي، وأعود إلى البيت بعد أن تنام أمي وكل من في المدينة، كنت قد توقفت بشكل يكاد يكون تاماً عن دراسة العمارة وحضور المحاضرات، باستثناء مرات قليلة كان علي أن أحضرها لأتجنب استبعادي وفصلي من الجامعة، وكنت أحياناً أقول في نفسي: حتى إذا لم أصبح مهندساً أبداً، فستكون معي شهادة جامعية، وهي ملاحظة كثيراً ما كررها والدي وأصدقائي وكل من له تأثير، في ما جعل موقفي على الأقل في عين أمي أكثر خطورة، خاصة بعد أن مات حبي للرسم وخلف وراءه خواء كبيراً، وكنت أعرف أنني لا يمكن أن أستمر إلى الأبد في قراءة الكتب والروايات حتى الصباح، أو قضاء الليالي في التجول في الشوارع... كانت أمي تقول لي  لكي تعزز نصائحها المستمرة، أنها اختارت لي اسمي لأنها معجبة بالسلطان أورهان من بين كل السلاطين، والأخير لم يقم بأي مشاريع عظيمة، ولم يحاول أبداً جذب الانتباه إلى شخصه، وعرفت في تلك الأمسيات التي كنا نتجادل فيها أن علي أن أقاوم الحياة السوداوية الوضيعة المنكسرة التي تقدمها اسطنبول، وبهذه المقاومة أحيا الحياة العادية المريحة التي تريدها أمي لي، سألتها مرة على أمل أن تقول شيئاً يجرحني أكثر: تحديداً ما الشيء الذي يفترض أن يؤذيني؟ فأجابت: لا أريد أن يعتقد أحد أنك تعاني متاعب نفسية، لذا لن أخبرصديقاتي بأنك لا تذهب للجامعة، أنت معتز بنفسك جداً، وأحب ذلك فيك، هناك كثيرون في أوروبا أصبحوا فنانين لأنهم اعتزوا بأنفسهم، وكانوا جديرين بالاحترام، لا أحد في هذه البلاد يمكن أن يعيش من الرسم وحده، ستصبح بائساً وسينظر الناس إليك باحتقار، وستبتلى بالعقد والبؤس والقلق حتى تموت... ويختم أورهان قائلاً: هكذا عدت ليلة وأنا لا أرغب في النقاش، وجلست أمام طاولتي وسجلت على ورقة: لا أريد أن أكون رساماً، سأكون كاتباً"
 بعدها خرجت رواياته ومؤلفاته للنور وكان أولها: جودت بيه وابناؤه عام 1982 ثم تلتها المنزل الهادىء، القلعة البيضاء، الكتاب الأسود، ورد في دمشق، الحياة الجديدة، اسمي أحمر، ثلج، البيت الصامت... ونال جائزة نوبل في الأدب عن مجمل أعماله في 2006 وكان أول كاتب تركي ينالها، وكل هذه الروايات يعالج فيها قضايا إجتماعية وسياسية صنفت في إطار الواقعية الاشتراكية ، وأماكنها القرى والمناطق الجبلية وهو يتحدث فيها عن أوضاع إجتماعية مختلفة يستمدها من التاريخ العثماني .
لابد لمن كان في اسطنبول من زيارة ميدان أمينونو، حيث يباع السمك المشوي الطازج اللذيذ في المراكب الراسية، والذي يمكن تذوقه قبل عبور الشارع والدخول لسوقان يعجان بالبشر، الأول سوق التوابل الذي يعبق بكل ما لذ وطاب من بهارات ومكسرات وحلوى وخضار طازجة ومجففة، وسوق المصريين "اجبشن بازار" الذي يباع فيه الملابس والاكسسوارات بالإضافة إلى الأواني المنزلية والمنتجات التراثية، وبعد الخروج منهما أنصح بتناول العشاء في مطعم "حمدي" حيث يقدم باقة من المأكولات التركية تبدأ بالسلطات المتنوعة، تليها المشاوي الشهية وأصناف الكباب التركي .
وهناك أيضاً مبنى سفير مول الذي يعد المبنى الأكثر ارتفاعاً في أوروبا، والذي يمتلىء بالمتاجر والمحلات المتنوعة التي تبيع أجود أنواع الأحذية والملابس والجلود، وفي الطابق الـ 51 بالمبنى  ثمة تراس يمكن الاستمتاع بتناول الغداء فيه، ومشاهدة إسطنبول من الأعلى، حيث تظهر عماراتها ومبانيها المغطاة بالقرميد مرصوفة إلى جانب بعضها البعض، حيث يشعر الزائر وكأنه يراها من الطائرة .
وبعيداً عن أماكن التسوق، من الرائع القيام برحلة بحرية في مضيق البوسفور الذي يخطف الألباب بسحره وهدوئه وجمال وصفاء مياهه، الذي يعج بالمراكب السياحية والقصور والفنادق المشيدة على ضفافه، وفيه جزء على شكل قرن يسمى بالقرن الذهبي وسبب التسمية ترجع حين فتح السلطان محمد الفاتح القسطنطينية، كان مدخل المضيق يغلق بواسطة جنزير حديد يمنع دخول السفن إلا المسموح بعبورها، وكان البيزنطينيين يعيتقدون من المحال أن تدخل السفن إلا إذا هبطت الشياطين من السماء، فأمر محمد الفاتح بقطع الأشجار وربط جذوعها ببعض على شكل طريق من أسفل الجبل لأعلاه وإنزاله من الأعلى حتى الأسفل من الناحية الأخرى حتى نهايته حيث مياه المضيق، ودهن الطريق الخشبي بالزيت وقيام الجنود بسحب المراكب على الطيرق لأعلى الجبل ثم الهبوط بها للأسفل في المياه طوال الليل، وفي الصباح كانت أكثر من 80 سفينة قد دخلت مياه المضيق، فاستيقظ البيزنطيين مفزوعين وسلموا المدينة بعد أن ألقوا كل ممتلكاتهم من ذهب ومجوهرات في مياه المضيق فأصبح قاع المضيق يبرق وسمي بالقرن الذهبي...
 ثم نتابع الابحار في بحر مرمرة ومشاهدة أروع وأجمل الجزر التركية التي تسمى بجزر الأميرات، والوقوف في إحداها والقيام بجولة بالحنطور للتعرف على معالم الجزيرة .
وتذكرت في قصة زعيم حكاية لها أكثر من دلالة عن رجب طيب أوردغان حين كان رئيساً لبلدية اسطنبول، والتي جاءت على لسان رئيس الأملاك والعقارات خلال تلك الفترة حيث يقول:" كنا قد استصدرنا قراراً بهدم إحدى القرى التي تقع عند نهاية أحد الجداول في اسطنبول، واتفقنا مع أهل القرية بشأن التعويضات المالية المناسبة، وذهبنا للقرية لإتمام عملية الهدم ومعنا رجال الأمن والمعدات والأجهزة اللازمة، واصطحبنا معنا أيضاً فريقاً طبياً، وكنا نبدو لمن يرانا من بعيد أشبه بوحدة عسكرية ضخمة خرجت لإجراء مناورة عسكرية، ولما كان الأمر يتعلق بالهدم وهو موضوع حساس بطبيعته، فقد قرر أوردغان الذهاب معنا ولم يكن في مقدورنا منعه، تقدمنا نحو أهالي القرية الذين امتلأوا بالسعادة والفرح عندما رأوا رئيس البلدية معنا، واستقبلوه بالترحيب والتهليل، وفجأة خرجت من بينهم امرأة عجوز وتقدمت نحونا وقالت لأوردغان: أهلاً ومرحباً بكم يا بني، لقد أعددت لكم لبن العيران ((زبادي مع توم مطحون وملح خفيف يضاف له ماء مثلج)) بيدي فخذ وتذوقه وقل لي، هل يشبه اللبن الذي تصنعونه عندكم؟ فقال لها أوردغان: شكراً يا أماه أتعبت نفسك وسلمت يداك، وكان قد أعجب بالأم العجوز ذات الوجه البشوش الباسم، وتأثر من حسن ضيافتها وطاب له أن يسألها عن أحوال القرية، حيث أنها من أكبر الحاضرين، فقالت: يا بني وجدت نفسي في هذه القرية منذ تفتحت عيناي على الدنيا، فهذه القرية موغلة بالقدم، غير أنها كانت أجمل وأروع مما تراه الآن.. آه لو كنت رأيتها، كانت تكسوها الخضرة وتلفها الأشجار من كل جانب، وكانت أشجار الصفصاف الضخمة تمتد على ضفتي الجدول، حتى إن ذراعيك لا تسعهما الإحاطة بها، ليت هذه الصخور والفروع والأغصان كانت لها ألسنة حتى تحدثكم وتقص عليكم، واغرورقت عيناها بالدموع وهي تحكي عن ذكرياتها، في القرية، فكانت تتكلم حيناً ثم تتوقف فتتنهد، وكأن مرارة الحسرة والشوق قد غلبت عليها، فكنا نراها هائمة وهي تقص علينا ذكريات قديمة عن المكان والأحبة والجداول وشروق الشمس وغروبها، وقطعان الماشية ترعى وسط الحقول.. أثرت فينا الأم العجوز وهزت مشاعرنا، وكنت أتمالك نفسي حتى لا يغلبني البكاء، وحين نظرت لأوردغان وجدت الدموع تنساب على وجنتيه، ثم قال لنا: اجمعوا الأجهزة والمعدات سنرحل من هنا، طننت لوهلة أنه يمزح، لكن عندما نظرت إلى وجهه لا حظت علامات الجد، وبقدر ما فهمته، فإن الرئيس فطن إلى أن أهالي القرية غير راضين عن قرار الهدم، وموافقتهم كانت عن خوف لا عن قناعة، وهكذا عدنا من حيث أتينا" 
أعود وأتابع معكم، أيضاً علينا أن لا ننسا زيارة مدينة بورصة، حيث السير من اسطنبول لمدة ساعة بالسيارة ثم عبور البحر الأسود بعبارة لمدة ساعة أخرى والوصول للجهة الأسيوية ومتابعة السير بالسيارة لمدة ساعة أيضاً، وفي الطريق نشاهد مطار صبيحة وهي أول إمرأة في العالم تقود طائرة حربية، وهو مطار أخر غير مطار أتاتورك في الجانب الأوروبي الذي وصلنا لاسطنبول من خلاله، ونواصل السير للوصول لمدينة بورصة  المشهورة بمصانع الجينز والحلويات، ثم صعود الجبل العظيم بواسطة التلفريك، ودخول غابات خضراء، والغداء في مطعم بين أشجار الغابة على أجمل مناظر طبيعية، حيث يقوم الزوار بشواء طعامهم "الباربكيو" بأنفسهم، ثم النزول مرة أخرى والقيام بجولة في مصانع القطنيات والجينز والحلويات، وتذوق الحلويات  التركية من بقلاوة بالفستق أو الأصناف المصنوعة من الحليب .
إن كل هذا المزيج في تلك البلاد الرائعة التي تمثل أفضل الأماكن السياحية جمال يكمن بداخله اسرار التاريخ .


الأحباء لا يرحلون




 عندما نواري بالتراب أجساداً عزيزة علينا، فنحن نواري جزءاً من اهتمامنا بالحياة، وجزءاً من أرواحنا

كلما توفي شخص نحبه يصبح الأسبوع الأول الذي يمر من دون وجوده صعب، وتمر علينا مناسبات نفتقده فيها بشدة وتمزقنا الذكرى

 7 أعزاء لي رحلوا جميعاً في عام واحد بفارق اشهر، زوجة خالي وصديقتي العزيزة التي تصغرني بعامان، ثم أستاذي الأب والصديق أحمد الهوان "البطل جمعة الشوان"، ثم العزيزة الغالية جدتي،  ثم أستاذي ومعلمي الشاعر الرائع حلمي سالم، ثم صديقي وأخي الكبير محمد نجيب، ثم الصديق والأخ الصغير المناضل الثوري يوسف زيزو، وأخرهم صديقي زوج أختي أحمد عمار...

اعتدت كل عيد بزيارة عمار في بيته، حيث كان ينتظر مجيئي أنا وبعض من أفراد العائلة أئناء  تواجدهم بمصر للإجازة، لنفطر معه هو وعائلته الصغيرة، وكنت أنا دائماً أول القادمين والمهنئين...

واليوم لم تقم هذه العادة، فما أكثر العادات التي نتخلا عنها رغماً عنا مع رحيل الأحباء، أسأل الله عز وجل أن يرحمهم جميعاً وأن يتغمدهم برحمته و يجعلهم من أهل الجنة..
كم من أشياء جميلة رحلت معهم، لكن يبقي عزائنا الوحيد أن هناك موعد حتماً سيجمعنا بهم، وأسأله عز وجل أن يكون اللقاء في الجنة في مستقر رحمته.

أقوال مأثورة 5



نشرته بأخبار يوم بيوم وجريدة الكرنك

ـ إن كلام الحكماء إذا كان صواباً كان دواء، وإذا كان خطأ كان داء ـ علي بن أبي طالب.
ـ المفاجأة سر الفكاهة ـ أرسطو.
ـ ما يسلب بالعنف لا يُحتفظ إلا بالعنف ـ المهاتما غاندي.
ـ من يحتمل عيوبي أعتبره سيدي ولو كان خادمي ـ غوتة.
ـ أفضل علاج للقلق هو التحدث عن متاعبك لمن تثق به ـ روزهلفر.
ـ قبل أن تبدأ صعود سلم النجاح تأكد من أنه يتكىء على بناء سليم ـ ستيفن كوفي.
ـ هل تحب الحياة؟ إذاً لا تضيع الوقت، فذلك الوقت هو ما صنعت من الحياة ـ بنيامين فلاانكلين.
ـ ما يبدو قمة السخافة في عصر ما، يصبح عادةً قمة الحكمة في العصر الذي يليه ـ جون ميل.
ـ فرد واحد مؤمن بشيء ما يساوي في قوته 99 فرداً مهتمين به فقط ـ جون ستيوارت ميل.
ـ لا شيء يمنع السعادة كذكرى السعادة ـ أندريه جيد.
ـ إن لم يكن هناك من ينتقدونك، فالأغلب أنك لن تنجح ـ مالكوم إكس.
ـ إن التفكير أصعب الأعمال وهذا هو السبب في أن قليلين من يختارونه كعمل ـ هنري فورد.
ـ المدرسة ليست تحضراً للحياة، بل هي الحياة ذاتها ـ جون ديوي.   
ـ أود أن أحيا حياتي بحيث لا تكون أمسياتي مليئة بالندم ـ ديفيد هربرت لورانس.
ـ ما لا نتمناه يحدث أكثر مما نتمناه ـ بلاوتوس.
ـ إن لم تبك فلا يمكن أن تكون عيناك جميلتين ـ صوفيا لورين.
ـ الطريقة الوحيدة لتفادي الخطأ هي الجهل ـ جان جاك روسو.
ـ الإيمان جسر لعبور خليج الموت ـ إدوارد ينج.
ـ الحياة ليسن نصراً، الحياة مُهادنة مع الموت ـ غسان كنفاني.
ـ ما ألزم عبد قلبه ذكر الموت إلا صغرت الدنيا عليه ـ الحسن البصري.
ـ لا تخف كثيراُ من الموت بل من الحياة الناقصة ـ برتولت بريشت.
ـ الموت صديقنا ومن ليس مستعداً لاستضافته لن يرتاح أبداً ـ فرانسيس بيكون.
ـ كل شيء في الدنيا تعب إلا الموت فهو نهاية كل تعب ـ أنيس منصور.
ـ ما من شيء يمكن أن يضيف قوة أكبر إلى حياتك من تركيز طاقاتك على مجموعة محددة من المهمات ـ نيدو كوبين.
ـ إن الوسيلة الوحيدة للنجاح هي أن تؤدي خدمات أكثر وأفضل مما هو متوقع منك مهما كانت المهمة ـ أوغ ماندينو.
ـ لا أهتم بما يكتب عني مادام ليس صحيحاً ـ دوروثي باركر.
ـ القزم الواقف على أكتاف العملاق قد يرى أبعد من العملاق نفسه ـ روبرت بورتون.
ـ التاجيل لص الزمان ـ أدور يونغ.
ـ التذكار شكل من أشكال اللقاء ـ جبران خليل جبران.
ـ ليس موهبة عظيمة دون إرادة عظيمة ـ أونوريه دي بلزاك.
ـ الموهبة تخلق الاستمرارية ولكن الاستمرارية لا تخلق الموهبة ـ الموسيقار محمد عبد الوهاب.
ـ النجاح لا يصنعه الأعداء والأصدقاء النجاح  يعتمد على الموهبة والإدارة ـ عبد الحليم حافظ.
ـ ليس للفنان قيمة دون موهبة وليس للموهبة قيمة دون عمل ـ إميل زولا.
ـ أسوأ أخطائنا انشغالنا بأخطاء الآخرين ـ جبران خليل جبران.
ـ في الحياة نعمتان: حب الفن وفن الحب ـ اوسكار وايلد.
ـ لا تُضيع لحظة واحدة في التفكير في أولئك الذين تبغضهم ـ آيزنهاور.
ـ لو لم أملك القدرة على المرح لهزمتني أول مشكلة قابلتها ـ غاندي.
ـ خير لك أن تبلى بالعمل من أن تصدأ بالراحة ـ الدوق دي ليفيس.
ـ الحرية تعني المسئولية، ولهذا يخافها معظم الناس ـ برنارد شو
ـ الأخلاق أهم للإنسان من خبزه وثوبه ـ سقراط.
ـ الغني لا يعرف أيهم صديقه ـ فونفارغ.
ـ مهما طرقنا على باب الطبيعة فإنها لن تجيبنا بكلام مفهوم ـ تور جينيف.