يمكنك التنقل عبر جميع المواضيع أسفل الصفحة في الجانب الأيمن

الحياة





نشرته بأخبار يوم بيوم وجريدة المواطن في سبتمبر 2013

كل منا يعيش في هذه الحياة وفي روحه قصة لم ولن يعلم بها أحد، كل منا يعيش وفي عقله ذكرى لن ينساها ولن تتكرر، كل منا يعيش وفي قلبه كلمة عجز عن إلقائها، وفي ذهنه شخص لم يفارق مخيلته، كل منا يحلم ويطمح لكن كم منا وصل إلى ما يريده، كل منا يعيش ليكسب رضا بعض الناس وينسى كسب رضا الله عز وجل، كل منا يعيش ويظن أن الحياة مستمرة وأن الدنيا فانية، كل منا يضحك لأتفه الأسباب ويحسبه الناس أنه محظوظاً لكن الحقيقة أن قلبه مفطور، ونجد أشخاصاً في أشد فقرهم سعداء وآخرون في أشد غناهم مهمومين.

ألا ترون أن الدنيا تعطي وتأخذ، تظهر ما تريد وتخفي ما تريد، ألم تلاحظوا أن الحياة صراع  بل جهاد؟ فهي تستنفد كل طاقتنا وتجبرنا على الركض وراءها وعلى التلذذ بمغرياتها، وتعصف بنا الأيام ونحن نظن أن الوقت ما زال مبكراً لتحقيق أحلامنا، إلى أن ننظر إلى أنفسنا بالمرآة يوماً ونرى أن الوقت قد تأخر لتحقيقها، بعد شاب الشعر وبدأ الجلد بالتجعد.

فجميعنا نتعرض لمواقف تجعلنا نسأل أنفسنا ونتمنى لو تسمعنا الحياة لعلنا نجد جواباً، هل الحياة شخص يلاحقنا ويطاردنا، هل هي شخص يدفعنا إلى اتجاه معاكس لما كنا نخطط له؟
وعن الحياة قالوا:
ـ قوة العقل هي روح الحياة.. أرسطو
ـ العواطف عواصف الحياة.. ألكسندر بوب
ـ حياة المواطن ملك لبلاده.. نابليون بونابرت
ـ الحياة مشكلة للحكيم وحل للأحمق.. ماركوس أوريليوس
ـ لحظة تبصر تساوي أحياناً حياة من الخبرة.. أوليفر وندل هولمز
ـ الرجال يفهمون الحياة مبكرين والنساء بعد فوات الآوان.. أوسكار وايلد
ـ الرجال يفهمون الحياة مبكرين والنساء بعد فوات الآوان.. أوسكار وايلد
ـ اختر الحياة الأكثر نفعاً والتعود سيجعل منها الحياة الأكثر قبولاً.. فرانسيس بيكون
ـ الشيء الوحيد الذي يجعلني أقوى كلما انكسرت هو معرفة أن الحياة ستمضي مهما حدث.. هنري فورد

مصر تعود




نشرته بأخبار يوم بيوم وجريدة المواطن

الأيام أثبتت أن العجلة لا تدور إلى الوراء إلا لالتقاط الأنفاس وأخذ العبرة مما مضى، أما الحياة فهي تتقدم على الرغم من كل سلوك بشري مضاد لها، فمصر عادت ولن تضيع ثانيةً، وإن كانت منه.

يقول الكاتب والمؤرخ الأمريكي هواردزن: "عندما يُطاح بالأنظمة الاستبدادية تكون المعارضة قد بدأت قبل ذلك في الثقافة، وهي المجال الوحيد الذي يكون للناس فيه بعض الحرية، تبدأ بالرواية والشعر والموسيقى، لأن هذه الأشكال لا تمثل تهديداً مباشراً للمؤسسة، فهي ممارسات غامضة وغير مباشرة، بالتالي تراهن المؤسسات على أنها لن تؤدي إلى أي شيء يهدد سلتطها، ولكن غالباً ما تخسر السلطات الشمولية تلك المقامرة"

ويبدو أن الأنظمة الحديثة قد تنبهت لقوة الكلمة وقوة النغمة، فرواية مقتل الرجل الكبير لإبراهيم عيسى على سبيل المثال تمت مصادرتها، ومنعت أغنية يا مصريين لأمال ماهر من البث على قنوات التلفزيون المصري، ورغم ذلك كانت الثورة لازالت مستمرة حتى ظهور الموجة الثانية منها. 
الثورة ليست مجرد اعتراض واحتجاج على واقع موضوع يتجاوب مع مصالح وتوجهات المجتمع فقط، بل هي نقلة نوعية في حياة الناس نحو الأفضل لتحسين ظروف معيشتهم في أجواء أوسع من الحريات المدنية والديمقراطية والكرامة.

حين تركنا الميادين بعد ثورة يناير قيل لم يكن لديكم خبرة، وحين فشلنا في اكتمال أهداف ثورتنا قيل نقصتكم الخبرة، وحين حُكمنا لمدة عام من أنصاف الرجال وفشلنا بالتأقلم معهم قيل قلت خبرة... إلى الآن ونحن نعاني ممن يقولون "الخبرة" وكثيرون يلهثون من أجل المصلحة، وقليلون يلهثون من أجل الوطن... أعطوا فرصة للشباب وستكتشفون أنهم يملكون الخبرة ودعوا الثورة تحكم.

أقوال مأثورة 6



أقوال مأثورة 6
نشرته في يوليو 2013 بأخبار يوم بيوم

ـ أزرع جميلاً ولو في غير موضعه، فلا يضيع جميل أينما زرعا، إن الجميل وإن طال الزمان به، فليس يحصده إلا الذي زرعا.. أبو بكر الصديق
ـ القلوب تمل كما تمل الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكم.. علي بن أبي طالب
ـ من كانت فيه دعابة فقد برىء من الكبر.. علي بن أبي طالب
ـ ما أُعطي رجل من الدنيا شيئاً إلا قيل له: خذه ومثله حزناً .. سفيان الثوري
ـ فضح الموت الدنيا فلم يترك لذي عقل عقلاً .. الحسن البصري
ـ المصافحة تزيد في الود.. الحسن البصري
ـ الحسن ما حسنه العقل والقبيح ما قبحه العقل.. ابن رشد
ـ هات البديل إذا أردت أن تغير وضعاً خاطئاً .. محمد الغزالي
ـ لا يوجد مستحيل أمام من يحاول .. الإسكندر الأكبر
ـ من خفي عليه عيبه خفيت عليه محاسن غيره.. ابن المقفع
ـ من كان الصدق وسيلته كان الرضا من الله جائزته .. أبو سليمان الدراني
ـ إذا كانت العينان قد وجدتا للنظر فالجمال هو مبرر وجودهما .. شيللر
ـ ويل لأمة لا وطن لها .. فليكس فارس
ـ شخص بلا هدف مثل سفينة بلا دفة .. توماس كارلايل
ـ ينبغي إقامة نُصب للصمت.. توماس كارلايل
ـ لا شيء يقوي النظر كالغيرة.. توماس فولر
ـ الصيت هو ما يعرفه الناس عنا، أما الخُلُق فما يعرفه إلا الله.. توماس بين
ـ  أي قيمة للفضيلة إذا لم توجد حرية .. لامارتين
ـ إن خطيئة الفعل خير من اللآ فعل ألف مرة .. جان بول سارتر
ـ النملة مواطن مثالي لأنها تضع مصلحة الجماعة فوق مصلحة الفرد .. كارنس داي
ـ البلاغة هي الضوء الذي يجعل الذكاء يشع .. شيشرون
ـ الجنون احتراق لسقف العقل .. ستندال
ـ أعظم خطأ أن ترى نفسك دائماً على صواب .. هانز
ـ كثيراً ما نرى الأشياء على غير حقيقتها لأننا نكتفي بقراءة العنوان .. هنري بيرجسون
ـ كيف تعرف أن الثمرة نضجت؟ بكل بساطة عندما تفارق الغصن .. أندريه جيد
ـ لو اشتغلت 8 ساعات بإخلاص فقد تصبح رئيساً لتعمل 12 ساعة في اليوم .. روبرت فروست
ـ أبلغ الكلام ما حسن إيجازه وقل مجازه وكثر إعجازه وتناسبت صورهو وأعجازه .. أبو منصور عبد الملك
ـ من لا يقبل النصيحة لا يمكن مساعدته .. بنيامين فرانكلين
ـ المنتصر لا ينتصر ما لم يعترف المهزوم بهزيمته .. كوانتوس إينيوس

الشارع القديم



نشرته بأخباريوم بيوم

مررت على الشارع القديم منذ أيام، تجولت بين طرقاته، كانت نوافذ البيوت معظمها مغلقة وتكاد تكون مقفرة خالية من سكانها، وتذكرت كيف كانت تلك النوافذ والشرفات مفتحة وقاطنيها يخاطبون بعضهم من الشرفات ويضحكون ويتحدثون في أمور حياتية تتيح لكل من يقف في شرفته أو يطل من نافذته الاشتراك في الحديث... اتذكر كيف كانت العلاقات الاجتماعية آنذاك مترابطة وقوية ومفتوحة.. لا أسرار، لا مؤامرات... فكلما ضاقت المساحة التي تفصل بين الناس زاد ترابطهم، وكلما اتسعت قل اهتمامهم ببعضهم البعض.

ولمحت مجموعة من الأطفال يلعبون بالحديقة المجاورة .. توهمت للحظة أن قلب طفل أستقر بين أضلعي وأن رفاقي لم يكبروا، وأن التفاصيل القديمة مازالت قيد استمرار، لكني اكتشفت أن الكثير من التفاصيل قد اختفت، ومات العم جعفر صاحب البقالة، ذلك الرجل الذي كان يقدم لنا السعادة بما يبيعه من شوكولاته وبسكويت و... شعرت بالتصاق الزوايا وضيق المساحة القديمة التي كنا نراها في طفولتنا واسعة كفضاء، فلم يعد المكان بحجمه السابق الذي يتسع لعدد كبير من أطفال الحي، ربما لأنه أدرك أنه لم يعد حلم طفل 2013

الدكان كان يوماً كجزيرة حلم نتجول بها بين حلوياتها بقلوب أطفال تمنوا أن يكبروا كي يقتنوا منها الكثير، فما سر الفرحة التي كنا نشعر بها عند دخولنا البقالة في طفولتنا، لم نعد نشعر بها الآن عند دخول أكبر المولات والأسواق التجارية، رغم توافر كل أنواع البضائع وباستطاعتنا شراءها.

وكان للبقالة في طفولتنا رائحة مميزة، رائحة تملك القدرة على تسريب الفرح إلى أجسادنا الصغيرة، رائحة لن ينساها أطفال 1980 رائحة لا توصف، لكنها لاتنسى وإلى الآن، وربما كنا أوفر حظاً من باقي صغار الحي أنا وكريم، رفيق طفولة تلك الأيام ومن "نجوم السينما المصرية اليوم"، لأننا كنا مدللي جدانا جدي حسين وجده عبد العزيز رحمهما الله، كنا يملكان المال لكن في بقالة عم جعفر لم يكن للمال الكثير أهمية، كانت " البريزة الحمرا ـ 10 صاغ أو 10 قروش" الورقية هي بطلة الحكاية وكانت تعني لنا الكثير...

أحن اليوم إلى شقاوة طفولتنا إلى تسلق الأسلاك الشائكة للحديقة وإعتلاء شجرها، والجري خلف رفاق الطفولة، وإرهاق جسد جدي وهو يمتد من النافذة للإطمئنان علي، وقلق جدتي من أن آكل قبل غسل يدي من اللعب بتراب الحديقة، أحن إلى برنامج "ماما نجوى" وإلى مسلسل (أبنائي الأعزاء.. شكراً "بابا عبدو" ) إلى انتظار حافلة المدرسة وترقب ظهور الباص البرتقالي من بعيد، إلى طابور الصباح ونشيد بلادي بلادي لك حبي وفؤادي، إلى معلمتي "مس ليلى"....

الآن أين طفولتنا، أين بقالة عم جعفر، أين رائحتها المميزة، أين الفرحة التي كانت تسكن قلوبنا عند انتقاء حلوياتها، أين الأمان الذي كنا نشعر به مع عم جعفر، أين "البريزة الحمرا " الورقية القادرة على شراء أشياء متعددة، أين الرفاق، أين أصحاب البيوت، فأكثر ما يؤلم بعد الفقد خلو البيوت من أصحابها، فالبيوت القديمة تغلق على أصواتهم ووجوههم وتفاصيل تقاسمناها يوماً معهم، تغلق البيوت كأنها لم تكن يوماً عامرة بهم، كأن جدرانها لم تشهد ضحكاتهم وهمساتهم وبكاءهم.

عصفور النار




نشرته بأخبار يوم بيوم

كقطعة من الضوء يغادرون الدنيا، وكقطعة من ظلام تبقى هي خلفهم، فبعض الأحبة حين يغادرون، كأنهم يكسرون كل مصابيح الإنارة من على الطرقات المضاءة، فيُخيم خلفهم ظلام مرعب، لا نبصر به سوى تفاصيلهم وبقاياهم ومساحة فراغهم الموحش خلفهم، وكأنهم عند المغادرة يغلقون في الحياة شيئاً ويرحلون، فيغادرون قبل أن نقول لهم شكراً، قبل أن نقبل جباههم بحب وامتنان، قبل أن نترك على أبوابهم باقة ورد أبيض قبل أن نخبرهم كم نحبهم وكم دثرنا وجودهم بالأمان وكم كان الزمان بصحبتهم جميلاً...

كشعاع من ضوء مروا في عمرنا ومضوا، ككل الأرواح التي منحتنا النور وعلقت القمر على طريقنا المظلم ومضوا تاركين في فراغها الكثير، الكثير الذي لا يملأ والأثر الذي لا يُمسح ولا يتلاشى ولا يزول مهما اغتسلنا، فالماء يغسلنا من الخارج فقط، لهذا تبقى أحزاننا بعد الاستحمام كما هي...

غالباً يرحل الطيبون مبكراً، رحل ولم يترك خلفه المال ولا البنون، لكنه ترك من الإبداع ما يخلده في القلوب والدروب سنوات طويلة، لهذا لم يكن رحيله خبراً في صحيفة تستقبله القلوب بحزن وتكمل صباحها بروتينها اليومي، فقد بكته القلوب بكاء عزيز...

كان آخر الراحلين من مبدعي كتاب المسلاسلات، كأنه أغلق الباب خلفه ومضى، وكأنه آثر اللحاق بركب الأحبة، أحبته الذين سبقوه في الرحيل، الذين بكاهم يوماً بحرقة، وتقبل العزاء فيهم بقلب مفجوع بفقدهم،وها هو اليوم ينفرط من العقد ذاته، عقد الصحبة والأحبة ليلحق بهم مخلفاً وراءه دنيا ربما لم يذق من فرحها الكثير، ورحل وبقي منه حولنا وبنا الكثير، فمثله حين يمر لا يمر مرور الكرام...

ولد في 27 يوليو 1941 حصل على ليسانس الآداب من قسم الدراسات النفسية والاجتماعية بجامعة عين شمس عام 1962 عمل بعد تخرجه أخصائيًا اجتماعيًا في مؤسسة لرعاية الأحداث، ثم عمل مدرسًا في مدرسة بمحافظة أسيوط من 1963 إلى 1964 ثم انتقل للعمل بإدارة العلاقات العامة بديوان محافظة كفر الشيخ من 1964 إلى 1966 انتقل بعدها للعمل كأخصائي اجتماعي في رعاية الشباب بجامعة الأزهر من عام 1966 إلى عام 1982 عندما قدم استقالته ليتفرغ للكتابة والتأليف.
وكان قد بدأ بكتابت مقالًا أسبوعيًا في جريدة الأهرام ثم كاتب روائي ومسلسلات وأفلام ومسرحيات، إلى أن أصبح أهم المؤلفين وكتاب السيناريو في الدراما المصرية والعربية، وتعتبر أعماله التلفزيونية الأهم والأكثر متابعة في مصر والعالم العربي.

ومن أعماله :
ـ الروائية: خارج الدنيا، مجموعة قصصية صدرت عام 1967 ـ أحلام في برج بابل، رواية صدرت عام 1973  مقاطع من أغنية قديمة، مجموعة قصصية صدرت عام 1985 ـ منخفض الهند الموسمي، رواية صدرت عام 2000  وستعرض مسلسل في رمضان القادم ـ وهج الصيف، رواية صدرت عام 2001 ـ سوناتا لتشرين، رواية صدرت عام 2010

ـ الدرامية: وأدرك شهريار الصباح ـ أنا وإنت وبابا في المشمش ـ وقال البحر ـ عصفور النار ـ الراية البيضا ـ ريش علي مفيش ـ لما التعلب فات ـ رحلة أبو العلا البشري ـ أبو العلا البشري 90 ـ وما زال النيل يجري ـ ضمير أبلة حكمت ـ  الشهد والدموع.. جزئين ـ  ليالي الحلمية.. خمسة أجزاء ـ أرابيسك ـ زيزينيا.. جزئين ـ امرأة من زمن الحب ـ أميرة في عابدين ـ  القاهرة 2000 ـ كناريا وشركاه ـ عفاريت السيالة ـ أحلام في البوابة ـ المصراوية.. جزئين، وكان آخر أعماله

ـ السينمائية: كتيبة إعدام ـ تحت الصفر ـ  الهجامة ـ دماء على الإسفلت ـ الطعم والسنارة ـ الإسكندراني.

ـ المسرحية: القانون وسيادته ـ البحر بيضحك ليه ـ الناس اللي في الثالث.

توفي  في مثل هذا اليوم 28 مايو 2010  أثناء وجوده بغرفة العناية المركزة بمستشفى وادي النيل وكان يوم جمعة... إنه الرائع الخالد أسامة أنور عكاشة.

فاشلون ولكن...



نشرته بأخبار يوم بيوم في ابريل 2013

دائماً يتم الاحتفاء بالمتفوقين، ولا يتم الاحتفاء بالفاشلين، علماً بأنه لولا الفاشلون لما كان المتفوقون، أي أن للفاشلين دوراً أساسياً في تفوق المتفوقين، ولذلك لماذا نحرم الفاشلين من الاحتفاء ونحطمهم نفسياً بالتجاهل، أليس أكبر فلاسفة وعباقرة ومخترعي العالم كانوا من الفاشلين؟

فكم من عباقرة ومبدعين كانوا في طفولتهم أغبياء وبعضهم بقي على حالته حتى وفاته وبعضهم عاشوا في حالات نفسية صعبة حتى رحيلهم، ومعظمهم كانوا فاشلين في دراستهم ونذكر منهم:

ـ اسحاق نيوتن: العبقري الانجليزي مكتشف الجاذبية كان خاملاً دائماً وآخر أقرانه في الفصل
ـ تشارلز داروين: الإنجليزي صاحب كتاب أصل الأنواع وكان رأي والده فيه أنه طفل لا يصلح لأي شيء وأنه عار على نفسه
ـ جان جاك روسو: كان يخاف الرعد والبرق ويظن أن حدوثهما موجه ضده، ويظن أن كل إنسان في الوجود منافس له
ـ إميل زولا: الكاتب الفرنسي كان رديئاُ ولا يحب الدراسة ترك المدرسة ورفض العودة إليها
ـ تشارلز ديكنز: الكاتب الإنجليزي كان غبي وغريب الاطوار وسريع الغضب ويدخل بيوت أصدقائه ـ من النوافذ وليس الأبواب
ـ لويس باستور: العالم الفرنسي مكتشف علاج داء الكلب كان مصاباً بداء النسيان وشرود الذهن، حتى أنه كان ينسى اسمه ونسي حضور حفل زواجه
ـ فرانسيس بيكون: السياسي والأديب الإنجليزي، اتهم أكثر من مرة بالرشوة وخان أقرب أصدقائه نظير مبلغ من المال، وقدم للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى
 ـ جميس واط: الأسكتلندي مخترع المحرك البخاري، كان تلميذا غبياً ومتأخر عن عمره الزمني
ـ شيللي: الثائر والشاعر الإنجليزي الساخر، كان يعاني الهلوسات، وكان يدعي أن القيمة الفنية تأتي من خلال الهلوسات
ـ بيتهوفن: على الرغم من فقره كان يستأجر أكثر من ثلاثة بيوت في وقت واحد
ـ فيودور دوستويفسكي: الروائي الروسي صاحب "الجريمة والعقاب" كان مقامراً حتى أنه ترك وطنه هارباً من دائنيه
ـ آرنست همنغواي: الروائي الأمريكي صاحب رواية "العجوز والبحر" التي حصلت على جائزة نوبل للآداب، كان يعاني مرض الاكتئاب ومات منتحراً
ـ موزارت: كان دائم الشك ويتوهم أن كل طعام يقدم له مسموم
ـ بلزاك: الكاتب الفرنسي كان يسير في الشوارع يسجل أرقام المنازل ثم يجمعها، فإذا كان المجموع من مضاعفات الرقم 3 يشعر بسعادة ويكتئب إذا كانت النتيجة عكسية
ـ فولتير: كان لا يستطيع الكتابة إلا إذا وضع أمامه مجموعة من أقلام الرصاص، وبعد الكتابة يحطمها ويلفها في ورقة ويضعها تحت وسادته وينام
ـ فان جوخ: قدم أذنه هدية بعد أن قطعها لامرأة أحبها كانت قد طلبت ذلك وهي تمزح، وقد مات منتحراً حيث أطلق النار على نفسه في الرأس
ـ ليو تولستوي: العبقري صاحب "أنا كارنينا"و"الحرب والسلام" فشل في دراسته
ـ جورج واشنطن: أول رئيس أمريكي كان خجولاً ومتعثر التفكير ويرتبك في وجود الغرباء فيصمت، وأحياناً كانت تصدر عنه تصرفات مراهقين كملاحقته للنساء
ـ توماس أديسون: مخترع المصباح الكهربائي، كان زملاؤه يصفونه بالأبله، وكان فاشل في الدراسة ووالده كان يعتقد أنه طفل غبي...
آينشتاين وبسمارك وبيكاسو وولتر سكوت وصموئيل جونسون...  فشلوا في دراستهم فشلاً ذريعاً حتى في مواضيع تخصصهم .

وبمناسبة حديثنا عن الفشل والغباء إليكم هذه القصة: دخل طفل صغير لمحل الحلاقة فهمس الحلاق للزبون، هذا أغبى طفل في العالم … إنتظر وأنا أثبت لك. وضع الحلاق جنيه بيد و 25 قرشا باليد الاخرى ونادى الولد وعرض عليه المبلغين فأخذ الولد اـ 25 قرشاً ومضى، فقال الحلاق للزبون: وفي كل مرة يكرر نفس الامر. وعندما خرج الزبون من المحل قابل الولد خارجاً من البقالة فساله: لماذا تأخذ الـ 25 قرشا كل مرة ولا تأخذ الجنيه؟ فرد الولد: لأنه في اليوم الذي آخذ فيه الجنيه سوف تنتهي اللعبة..
 الغبي هو الذي يعامل الناس على أنهم أغبياء


 

في الحب قالوا



نشرته بأخبار يوم بيوم
من يحب أحد لجماله، فهذا ليس حباً بل هو شهوة، ومن يحب أحد لذكائه فهذا إعجاب، ومن يحب أحد لماله فهذا لأنه مادي، وعندما نحب أحد لأنه إنسان جيد فهذا شكر لإحساسنا، فإن أحببنا شخص ولم نعرف لماذا نحبه، فهذا هو الحب الحقيقي .
الحب الحقيقي ليس له غايات ولا مصالح، وأن نخشى في والقوع في حب شخص ما، فهذا يعني أننا وقعنا في حبه حقاً، فالحب الحقيقي هو أن نحب شخص بعيوبه دون أن نسعى إلى تغيير هذه العيوب أو الشخص، فالحب الذي نسعى فيه إلى تغيير شخص من أجلنا هو ليس حباً له، إنه حب لذاتنا.. الحب الحقيقي شجرة راسخة جذورها في الأرض.
وفي الحب قالوا:
ـ عندما يومىء إليكم الحب الحب اتبعوه حتى ولو كانت طرقاته وعرة وشائكة ـ جبران خليل
ـ إن الحب ظاهرة مريحة للوجدان، والإنسان الذي لا يفهم الحزن تكون عاطفته محدودة جداً ويعاني نقصاً وجدانياً وإنسانياً ـ ناجي العلي
ـ في الحب يحتاج المرء إلى أن يصدق والصداقة يحتاج إلى أن يفهم ـ أبيل بوفار
ـ لو كف الناس عن الحب، كف الكون عن الدوران ـ ابن قيم الجوزية
ـ بماذا يفيدنا الأدب إن لم يعلمنا كيف نحب ـ كامي لورانس
ـ  الحب مثل الموت وعد لا يرد ولا يزول ـ محمود درويش
ـ الحب هو عدم حصول الرجل فوراً على ما يشتهيه ـ الفريد كابوس
ـ عينا المرأة سر إلهام الرجل ـ بيرون
ـ حب الجمال هو حب لكل شيء في أسمى الصور ـ عباس محمود العقاد
ـ لو كان الرجال لا يتزوجون إلا ممن يحبون لمات أكثرهم عزاباً ـ ستيفنسون
ـ دائماً تولد الغيرة مع الحب ولكنها تموت معه على الدوام ـ لاروشفوكو
ـ الحب هو الجنون المعقول في الدنيا ـ مصطفى محمود
ـ إن اختفى الحب فستتحول الأرض إلى قبر كبير ـ روبرت براوننج
ـ الحب يلمع كا لؤلؤة في ظلام القلب البشري ـ رابندرات طاغور
ـ الزواج هو الترجمة النثرية لقصيدة الحب ـ أنيس منصور
ـ الحب لا تحدده جغرافيا جسد المرأة ـ نزار قباني
ـ الحب هو الجنون الوحيد المعقول في الدنيا ـ مصطفى محمود
ـ إني أخاف من الحب كثيراً ولكن القيليل من الحب لا يرضيني ـ مي زيادة
ـ يزيد الحب عمقاً كلما تقدم في العمر ـ كيرك دوغلاس
ـ الحب وقود الحياة ـ روبرت براوننغ
ـ جزاء الحب هو الحب ـ فريدريش شيلر
ـ الحب لا ينظر بالعينين بل بالعقل ـ شكسبير
ـ في الحب واحد وواحد يساوي واحد ـ سارتر
ـ الحب هو أجمل سوء تقدير بين الرجل والمرأة ـ فيكتور هوغو
ـ كل إنسان يصبح شاعراً إذا لامس قلبه الحب ـ أفلاطون
ـ الحب ضرب من الحرب ـ أوفيد
ـ ما الحب إلا جنون ـ شكسبير
ـ الحب دائماً جديد ـ باولو كويلو
ـ لسان الحب في عينه ـ جون فلتشر
ـ الحب شعر الحواس ـ بلزاك
ـ المحبة أرجوحة بين البسمة والدمعة ـ بيرون
ـ الحب قبل الزواج رواية وبعد الزواج تاريخ ـ صبحي الشاروني
ـ في الحب يحتاج المرء أن يصدق، وفي الصداقة يحتاج أن يفهم ـ أبيل بوفار
ـ إذا اختفى الحب فستتحول الأرض إلى قبر كبير ـ روبرت براوننيج
ـ ذكرى الحب أقوى أثراً من الحب، لذا يتغذى الأدب من الذاكرة لا من الحاضرـ أحلام مستغانمي
ـ الزمن بطيء جداً لمن ينتظر، سريع جداً لمن يخشى، طويل جداً لمن يتألم، قصير جداً لمن يحتفل، لكنه الأبديه لمن يحب ـ وليم شكسبير.